إلى زوجتي العزيزة... لتعرفي كيف يحب الرجل الصعيدي
أنظر من النافذة الى النخلة القائمة فى فناء دارنا. أنظر الى جذعها القوى المعتدل‘ والى عروقها الضاربة فى الارض‘ والى الجريد الاخضر المتهدل فوق هامتها فأحس بالطمأنينة. أحس أنى لست ريشة فى مهب الريح‘ و لكنى مثل تلك النخلة‘ مخلوق له أصل‘ له جذور‘ له هدف. الطّيب الصالح
Pages
July 19, 2010
May 27, 2010
May 12, 2010
Of the theory of marriage and relationships!
A very interesting article that presents research on relationships and commitment. Some of it is from McGill University! Go McGill!
My favorite part:
“We enter relationships because the other person becomes part of ourselves, and that expands us,” Dr. Aron said. “That’s why people who fall in love stay up all night talking and it feels really exciting. We think couples can get some of that back by doing challenging and exciting things together.”
Read the full article @ The Science of a Happy Marriage - Well Blog - NYTimes.com
Of the theory of marriage and relationships!
May 10, 2010
Change under attack!!!
The website of the National Association for Change is down!
https://www.taghyeer.net/

هل تعرض موقع الجمعية الوطنية للتغيير للهجوم؟
https://www.taghyeer.net/
Change under attack!!!
أول الغيث قطرة
من جريدة المصري اليوم: فرع لـ«جمعية التغيير» داخل نقابة المحامين
النهاردة المحامين... بكرة المهندسين بعد بكرة الدكاترة....و بعد بعد بكرة كل المصريين
أول الغيث قطرة
May 6, 2010
"It is a disgrace!"
"It is a disgrace!" is the comment BBC's David Dimbleby said after reports surfaced that hundreds of British citizens couldn't vote because polls closed while they were waiting in line to vote! Flash back to parlimentary elections in 2005 in Egypt: Egyptian citizens were beaten so that they can't vote! That is what I call THE DISGRACE!

"It is a disgrace!"
May 4, 2010
....إلى الرئيس مبارك في عيد ميلاده
"سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولاً لا أبا لك يسأم"
زهير بن أبي سلمى
....إلى الرئيس مبارك في عيد ميلاده
هل نحتاج إلى المستبد العادل؟ - علاء الأسواني - مقالات وأعمدة - جريدة الشروق
May 2, 2010
April 28, 2010
البرادعي المرشح والبرادعي الحلم
سنحت لي الفرصة لحضور لقاء الدكتور محمد البرادعي مع الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية الذي عقد في فندق ماريوت بمدينة بوسطن. و قد حضر اللقاء لفيف من المصريين المثقلين بهموم وطنهم من كافة الأعمار والمجالات. وقد سنحت لي الفرصة أيضاً لأتحدث معه لبضعة دقائق.
لم يكن في حديث البرادعي شيء جديد أو مختلف عن ما قاله في أحاديثه التلفزيونية أو الصحفية السابقة. فالذي تأكد لي أنه حان الوقت لكى نفرق بين البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة وبين البرادعي الحلم. فالخلط بين الإثنين قد يؤدي إلى الإحباط أو قد يدفع البعض إلى الهجوم عليه.
البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة لايملك حتى الأن برنامجاً واضحاً للنهضة الشاملة بمصر. كما أنه شديد الدبوماسية مع خصومه،لم يهاجم أو يتهم أحد، حتى أنه مازال حسن الظن بالنظام الحاكم، فهم، على حسب كلامه، يظنون أنهم يعملون لصالح مصلحة الوطن. فالبرادعي كأي دبلوماسي ينتقي كلماته بدقة شديدة ويزنها بميزان حساس. وعلى حسب علمي لم يذكر البرادعي حتى الأن حسني مبارك بالإسم إلا عندما سأله عمر أديب عن رأيه مباشرةً. كما أنه يتجنب مواجهة صدامية مع النظام بما في ذلك النزول إلى الشارع و الإنضمام إلى المظاهرات. فمن الطبيعي أن يصاب بالإحباط من يتوقعون أداءً سياسياً من البرادعي، ومن الطبيعي أيضاً أن يكون البرادعي هدفاً سهلاً لمن يريد الهجوم عليه. ففي تصوري لن ينجح البرداعي كسياسي طالما بقت رسالته محدودة في أهمية التحول الديمقراطي وتعديل الدستور والحكم الرشيد. وهي رسالة شديدة الأهمية ولكن لا تجد غير أذان الشريحة المثقفة التي تتأكل يوم بعد يوم. وطالما لا يربط البرادعي بين الديمقراطية ورغيف الخبز وأنبوبة البوتاجاز و كيلو اللحمة وكل الهموم التي تمس أوتار ملايين المصرين، سينتهي حيث إنتهى الأخرين من قبله: رغبة في التغيير بلا محرك ولا دعم شعبي.
أما البرادعي الحلم فهو مستوى أخر من الأداء ومستوى أكبر من طموحات الرئاسة. هو حلم أيقظ الألاف بل الملايين من سبات عميق، هو حلم حرك المياه الراكدة المتعفنة، هو حلم ألهم الشباب الذي لا يعرف غير مبارك والطوارئ. هو الأمل في عقد إجتماعي جديد ودولة مدنية حديثة، هو الأمل في بديل حقيقي بعد أن ظنت الغالبية الصامتة أنها لن تغير شيء من ما أعد لها.
الكرة الأن في ملعب المصريين. فمن الواضح أن البرادعي يراهن علينا ولن يواجه النظام إلا إذا رأى فينا الرغبة الحية والحقيقية في التغيير. فلو بقينا ساكنين فعلينا أن نتحمل نتيجة سلبيتنا من إستبداد وقمع وحبس وسلب للحريات ونهب للثروات وفساد على جميع المستويات وإنهيار في كل الخدمات وفشل إقليمي ودولي.
ولكن لو تحركنا ووقفنا وراء البرادعي الحلم سنعطي لأنفسنا و للأجيال القادمة فرصة ذهبية قد تكون الوحيدة لتستعيد مصر مكانتها الدولية ويستعيد أبناء مصر ثروات بلادهم.
طوال طريق العودة من بوسطن إلى مونتريال هطلت أمطار وثلوج كثيفة كأن الشتاء الكندي الطويل يقول كلمات الوداع الأخيرة، ليبدء ربيع جديد يأتي بالأمل.
ادعو كل مصري ومصرية للتوقيع على بيان الجمعية الوطنية للتغيير. لقد حان الوقت أن يأتي الربيع إلى مصر بعد شتاء طويل لم ترى فيه غير سحب مظلمة و ظالمة.
ملحوظة أخيرة:
عظيمة انتي يا مصر بأولادك وبناتك! رأيت وقابلت خلال زيارتي عقول مصرية نجحت ولمعت اسماءها في الخارج لأنها عاشت في أجواء سمحت لها أن تبدع وأن تنطلق ليس لأنها تكتب تقارير لمباحث أمن الدولة ولكن لأنها تكتب علم أفاد الانسانية.
.
البرادعي المرشح والبرادعي الحلم
Subscribe to:
Posts (Atom)